الحاج سعيد أبو معاش

6

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

القلوب ، ونزل جبرئيل قائلًا : « لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا علي » ، وقال للنبي صلى الله عليه وآله : يا رسول اللَّه لقد عجبت الملائكة من حسن مواساة علي لك بنفسه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما يمنعه من ذلك وهو منّي وأنا منه ، ورجع بعض الناس لثبات علي عليه السلام ، ورجع عثمان بعد ثلاثة أيام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : لقد ذهبت بها عريضاً ! وفي غزاة الخندق : أحدق المشركون بالمدينة كما قال اللَّه تعالى : « إذ جاؤكُم مِّن فَوقِكُم وَمِن أسفَلَ مِنكُم » ونادى المشركون بالبراز فلم يخرج سوى علي ، وفيه قتل أمير المؤمنين عليه السلام عمرو بن ود العامري . قال ربيعة السعدي : أتيت حذيفة بن اليمان فقلت : يا أبا عبد اللَّه أنّا لنتحدّث عن علي ومناقبه ، فيقول أهل البصرة : انكم لتفرطون في علي ، فهل تحدّثني بحديث ؟ فقال حذيفة : « والّذي نفسي بِيَدِهِ لِو وُضِعَ جَميعُ أعمالُ أُمّةُ مُحَمّدٍ في كَفّةَ ميزانٍ مُنذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمّداً إلى يَومِ القِيامَةِ ، وَوُضِعَ عَمَلُ عَليٍ في الكَفّةِ الأخرى لرجح عمل علي على جميع أعمالهم » . فقال ربيعة : هذا الّذي لا يُقام له ولا يُقعد ! فقال حذيفة : يا لكع وكيف لا يُحمل ؟ وأين كان أبو بكر وعمر وحذيفة وجميع أصحاب النبي صلى الله عليه وآله من عمرو بن عبد ود وقد دعا إلى المبارزة فأحجم الناس كلهم ما خلا علياً ، فإنه نزل اليه فقتله ، والّذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجراً من عمل أصحاب محمد إلى يوم القيامة . وفي يوم الأحزاب ، تولى أمير المؤمنين قتل الجماعة .